أبي هلال العسكري

88

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

فمن ذلك ذكر سجيّة الإنسان هي الطّبيعة والسّجيّة والسجيحة والإجريّا ؛ يقال : فلان يجري على إجريّا / واحدة ، أي على عادة وسجيّة . والخليقة والغريزة والسّليقة والشّيمة والخيم والنّحاس والشّنشنة . وفي المثل : « شنشنة أعرفها من أخزم » « 1 » . والسّوس والتّوس . ما يمدح به الإنسان من العقل والحزم والرّأي رجل عاقل ، وأريب ولبيب ؛ والاسم اللّبّ ، وقد لببت يا هذا ؛ والأرب ، وقد أرب وأرب . وذو حجى ، وذو حجر ،

--> ( 1 ) انظر المثل وحديثه في مجمع الأمثال 1 / 361 . وهو يضرب في قرب الشبه ، أي هذه طبيعة أعرفها من أخزم . وأصل المثل شطر من الرجز لأبي أخزم الطائي ، وهو من أجداد حاتم الطائي . وكان له ابن يقال له أخزم ، وكان عاقا ، فمات وترك بنين عقوا جدهم أيضا ، فوثبوا عليه يوما ، فضربوه وأدموه . فقال : إنّ بنيّ ضرّجوني بالدم شنشنة أعرفها من أخزم من يلق آساد الرجال يكلم يعني أن هؤلاء قد أشبهوا أباهم في العقوق . وانظر اللسان ( شنن ) . وفي مجمع الأمثال 2 / 313 عزيت الأشطار إلى عقيل بن علّفة المري ، ولا نراه صحيحا .